الرئيسية / طقس العالم / كثرة الزلازل والبراكين هذه الأيام أية من أيات الله علي قدرتة ولتخويف عباده وخشيته

كثرة الزلازل والبراكين هذه الأيام أية من أيات الله علي قدرتة ولتخويف عباده وخشيته

أهلا بكم معنا في تلك المقالة الشيقة التي نجمع من خلالها العديد منالأيات القرأنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والتي لها معاني ودلائل هامة عنكثرة تلك الزلازل والبراكين حول العالم عبر موقعنا الإلكتروني ajwaanetwork.com إعداد / إبراهيم نور الدين .

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

لا شك أن ما حصل من الزلازل في هذه الأيام في جهات كثيرة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده ، وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل وغيرها مما يضر العباد ويسبب لهم أنواعا من الأذى ، كله بسبب الشرك والمعاصي ، كما قال الله عز وجل : ” وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ” الشورى : 30 ، وقال تعالى : ” ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ” النساء : 79 ، وقال تعالى عن الأمم الماضية : ” فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ” العنكبوت : 40 .

فالواجب على المكلفين من المسليمن وغيرهم ، التوبة إلى الله سبحانه ، والاستقامة على دينه ، والحذر من كل ما نهى عنه من الشرك والمعاصي ، حتى تحصل لهم العافية والنجاة في الدنيا والآخرة من جميع الشرور ، وحتى يدفع الله عنهم كل بلاء ، ويمنحهم كل خير ، كما قال سبحانه : ” ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ” الأعراف : 96 ، وقال تعالى في أهل الكتاب : ” ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ” المائدة : 66 ، وقال تعالى : ” أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (97) أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (98) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله  إلا القوم الخاسرون ” الأعراف : 97-99 .

الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والبراكين والكسوف والريح الشديدة والفيضانات – البدار بالتوبة إلى الله سبحانه ، والضراعة إليه ، وسؤال العافية ، والإكثار من ذكره واستغفاره ، كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف : ” فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره ” جزء من حديث متفق عليه أخرجه البخاري ( 2/ 30 ) ومسلم ( 2/ 628 ) .

وهذا ما عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنوات الزلازل.

فعن سلمة بن نُفيل السكّوني رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل: يا رسول الله، هل أُتيت بطعام من السماء؟ الحديث بطوله، وفي آخره، فقال صلى الله عليه وسلم: ” … وبين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل” رواه أحمد والدارمي والطبراني والبزار وأبو يعلى، برجال ثقات، وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي(2).

ومن هنا يتضح أن “كثرة الزلازل” من أشراط الساعة الصغرى التي ظهرت بدايتها ولا تزال تتابع وتكثر حتى تستحكم وحتى يطلق على بعض الأوقات “سنوات الزلازل” كما سيأتي بيانه في الأحاديث الثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم.

 كثرة الزلازل وهل هذا وقتها؟!

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج – وهو القتل – وحتى يكثر فيكم المال فيفيض”[2].

 

وقد دل هذا الحديث على عدة فوائد:

الأولى: أن كثرة الزلازل من أشراط الساعة الصغرى والتي ظهرت بدايتها ولا تزال تتابع وتكثر حتى تستحكم.

 

الثانية: التنبيه إلى وقت تكاثر الزلازل ومدى ارتباطه بتفشي المعاصي وظهور المنكرات من قبض العلم، وتقارب الزمان، وظهور الفتن، وكثرة القتل..

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماذا يجب عليك أن تفعله عند التعرض تجاه لدغات الثعابين

موقع ajwaanetwork.com الالكــــــرونى  قد يكون التعرض للعض من أفعى سامة مخيف للغاية، وقد ...