الرئيسية / طقس العالم / التطرف المناخى ومقدمات العصر الجليدى

التطرف المناخى ومقدمات العصر الجليدى

موقع ajwaanetwork.com  الالكترونى \ جمال عبدالحليم 

مقال جديد وشيق نستكمل فيه  الحديث عن مقدمات العصر الجليدى ، نتعرف  من خلاله ما يدور حول العالم من ظواهر مناخية قاسية  وأثار ذلك على صحة الانسان وعلى الغطاء النباتى  والمحاصيل الزراعية ….

شهدت مناطق عدة حول العالم موجات  حر قاسية  كان أبرزها ما حدث غرب القارة الأوربية وأرقام قياسية جديدة تم تسجيلها كما حدث في فرنسا أمس والتى تخطت الرقم القياسى المسجل منذ  عام 1983 ….

فيما تشير خرائط الطقس العالمية الى   وجود موجة برد تعقب هذة الموجات الساخنة وهو ما قد يؤدى الى حدوث أضرار   بالمحاصيل الزراعية  وهى احدى سلبيات التطرف المناخى في مناطق مختلفة حول العالم  مثل ما أوضحنا في المقال السابق ، وذكرنا ان استراليا لأول مرة تستورد القمح منذ 116 عام ….

اليكم خريطة شذوذ درجات الحرارة عن معدلاتها خلال الفترة  القادمة في أوربا ومنها يتضح سيطرة كتلة هوائية منخفضة في درجة حرارتها  هاصة غرب وشمال غرب القارة ..

 

 

وبجانب موجات الحر القاسية التى تتعرض لها مناطق عدة من دول نصف الكرة الشمالى ، في المقابل تتعرض  استراليا في نصف الكرة الجنوبى  موجات برد قاسية لم تحدث منذ سنوات ، حتى المناطق المدارية شمال القارة  أصباتها موجات البرد  وهو سبؤثر سلبيا أيضا  على انتاج المحاصيل

وهذا ما أظهرته خرائط الطقس ودرجات حرارة أقل من المعدل  الأسبوع المقبل

كما سجلت مدينة ملبورن درجات حرارة منخفضة  لم تحدث منذ شهر يونيو 1985

نعود بحضراتكم الان الى أحد وأهم الأسباب  التى تؤدى الى التطرف المناخى الحالى والمنتظر خلال السنوات القادمة :-

أولا : الدورات الشمسية 

من المعروف لدى ااجميع أن الشمس تمر بمراحل أو دورات  تكون الشمس في احداها في حالة نشاط قوى ، وفي الثانية تكون في حالة سبوت أو خمول شمسى  وتناقص في البقع الشمسية

وفي حال مرور الشمس بمرحلة الخمول  يزداد التطرف المناخى حول العالم  مابين موجات حر قاسية وأخرى باردة وموجات جفاف وفيضانات وأعاصير .. الخ

الان وبحسب  رأى الخبراء  الشمس الان في مرحلة خمول  ومتوقع أن تبدأ دورة جديدة العام المقبل 2020  وتصل الى الحد الأقصى 2025 وسيكون خلالها النشاط الشمسى أقل بنسبة 30 الى 50 % من أخر دورة

وبالكاد توجد تحديات يواجهها  الباحثون  الذين يعملون  للتنبؤ بأنشطة الشمس منها أن العلماء  لم يفهموا بعد  تماما   الأعمال الداخلية للشمس  بالاضافة الى انه لا يمكن قياس بعض العوامل  التى تلعب  في أعماق الشمس مباشرة. يجب تقديرها من خلال قياس الظواهر ذات الصلة على سطح الشمس ، مثل البقع الشمسية.

والان نستطلع  أراء فريق كبير من العلماء والباحثين عن العلاقة بين  السبوت الشمسى  وتأثير ذلك على حدوث الزلازل والبراكين  وتأثير ذلك على المناخ العالمى

ارتبط النشاط الزلزالي والبركاني بالتغيرات في شمسنا.

 

من المحتمل أن يعزى الارتفاع العالمي الأخير في الزلازل والانفجارات البركانية إلى الانهيار في النشاط الشمسي ، والثقوب الإكليلية ، والغلاف المغناطيسي المغنطيسي ، وتدفق الأشعة الكونية التي تخترق الصهارة الغنية بالسيليكا.
اكتشف العلماء وجود علاقة بين الحد الأدنى للطاقة الشمسية التاريخية والنشاط البركاني والبقع الشمسية وتغير المناخ.

لكن مع أخذ هذا المفهوم أكثر ، يبدو أن التأثيرات الكونية يمكن أن تؤدي إلى نشاط زلزالي يسبب الزلازل والانفجارات البركانية.

قد يعزى النشاط البركاني إلى ازدياد الأشعة الكونية المجرية التي تخترق عمق البراكين الغنية بالسيليكا. وقد أظهرت العديد من الدراسات هذه العلاقة جنبا إلى جنب مع الأدلة التاريخية.

من الممكن أن ترتبط الزيادات في الزلازل بزيادة الثقوب الاكليلية التي تزداد خلال الحد الأدنى من الطاقة الشمسية. قام بن دافيدسون ببعض الأبحاث الممتازة حول هذا الموضوع ، وهو الآن يتنبأ بدقة بالزلازل استنادًا إلى هذا وعوامل أخرى عديدة.

  • هذا الارتباط القوي بين توقيت الثوران والحد الأدنى للطاقة الشمسية مهم من الناحية الإحصائية لمستوى ثقة قدره 96.7 ٪. لا يتم ملاحظة هذه العلاقة بالنسبة لثورات البراكين التي تحتوي على صهارة منخفضة السيليكا ، مثل Izu-Ohshima. من المعروف جيدًا أن تدفق الأشعة الكونية يرتبط سلبًا بالنشاط المغناطيسي الشمسي ، حيث إن الحقل المغنطيسي القوي في الرياح الشمسية يصد الجسيمات المشحونة مثل الأشعة الكونية المجرية التي تنشأ من خارج النظام الشمسي. “
  • يصد الحقل المغناطيسي القوي في الرياح الشمسية جزيئات مشحونة مثل الأشعة الكونية المجرية التي تنشأ من خارج النظام الشمسي. يمكن تفسير العلاقة السلبية القوية التي لوحظت بين توقيت الانفجارات الغنية بالسليكا والنشاط الشمسي من خلال الاختلافات في تدفق الأشعة الكونية الناتجة عن التشكيل الشمسي

 

  • إن العوامل الكونية التي لم يتم النظر فيها سابقًا والتي تتجاوز كوكبنا تُؤخذ الآن على محمل الجد في المجتمع العلمي الأوسع. من بين هذه الأفكار ، عمل هنريك سفنسمارك الذي يقوم بتنظير الأشعة الكونية التي تؤثر على الغطاء السحابي العالمي ، ويؤثر على تغير المناخ. أكدت تجربة في CERN ، مختبر الفيزياء العالي الطاقة في أوروبا بالقرب من جنيف ، سويسرا ، هذه النظرية الخاصة بتكوين السحابة والأشعة الكونية.

 

  • بدأت في عام 1967 دراسة بحثية في علوم الأرض والكواكب   أن النشاط الشمسي يلعب دورا هاما في الزلازل ،  في عام 1998 وجد عالم من مرصد بكين الفلكي ” الأكاديمية الصينية للعلوم ” وجود علاقة بين النشاط الشمسي المنخفض والزلازل،  أظهر بحث حديث آخر  أجراه مركز أبحاث الفضاء والعلوم في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية  وجود علاقة قوية بين النشاط الشمسي وأكبر الزلازل والانفجارات البركانية داخل الولايات المتحدة القارية ومناطق أخرى حول العالم.
  • تناولت الدراسة بيانات النشاط البركاني بين (1650 – 2009) والنشاط الزلزالي (الزلازل) بين (1700 – 2009) ثم تمت مقارنة البيانات المسجلة مع سجل البقع الشمسية (النشاط الشمسي).
  • أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود علاقة قوية للغاية بين النشاط الشمسي وأكبر الأحداث الزلزالية والبركانية ، داخل الولايات المتحدة القارية والعالمية. كان الارتباط بين النشاط البركاني أكبر من (أكبر من 80 ٪) وكان أكبر الزلازل (100 ٪) مقابل أدنى مستويات النشاط الشمسي. “

 

  • بالإضافة إلى ذلك ، خلص البحث إلى وجود علاقة قوية بين النشاط البركاني العالمي بين أكبر فئات الانفجارات وانخفاض النشاط الشمسي. مع حدوث 80.6٪ من الانفجارات البركانية العالمية الواسعة النطاق (أكبر من VEI 5) خلال قيعان النشاط الشمسي ، وتحدث 87.5٪ لأكبر ثورات (أكبر من VEI 6) خلال الحد الأدنى من الطاقة الشمسية الكبرى.
  • يضيف ORP كذلك: “الورقة الأخيرة التي قرأتها حول هذا الموضوع بعنوان: الانفجارات البركانية المتفجرة التي أثارتها الأشعة الكونية: البركان كغرفة فقاعة. أجرى البحث علماء يابانيون بقيادة توشيكازو إبيسوزاكي. لقد درسوا العلاقة بين النشاط المغناطيسي الشمسي و 11 انفجارًا بركانيًا من البراكين الغنية بالسيليكات في اليابان على مدار الـ306 عامًا الماضية. وجدوا أن 9 من الانفجارات حدثت خلال الحد الأدنى للطاقة الشمسية (المرحلة غير النشطة من النشاط الشمسي).
  • نختتم المقال بأهمية العلاقة بين النشاط البركانى الهائل وما ينتج عنه من اندفاع كبير للرماد البركانى  وما ينتج عنه من زيادة نسب التبريد على سطح الأرض لما يقوم به من حجب أشعة الشمس عن مساحات  من الأرض ، وانه في حال ازدياد النشاط البركانى بشكل كبير قد يدفع بذلك الارض الى دخولها  عصر جليدى مصغر  …

في النهاية كلها  اجتهادات  وأراء مختلفة قد تصيب وقد تخطأ ويبقي العلم لله وحده  وهو علام الغيوب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

استراليا تستورد القمح لأول مرة منذ 116 سنة والعصر الجليدى يدق الأبواب

موقع ajwaanetwork.com الالكترونى  \ جمال عبدالحليم كنت قد تحدثت معكم قبل فترة ليست ...